مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية 

على باب “سفارة الإمارات” في الشام!!!!../خالد العبود / دمشق

الاثنين, 31 كانون الأول, 2018


قبل أن أرتدي لباس العلاقات العامة، وبروتوكول الزيارات والبسمات والتصريحات الباردة، وقبل أن أُدعى كي أكون حاضراً في حفل تقيمه “سفارة الإمارات” في دمشق، وقبل أن يدخل كلامي حيّز التنميق والمفردات الباهتة، ودار العناية الصحية العربية، قبل ذلك كلّه، أودّ أنّ أثبّتَ واحدة في الزمن الضائع، وهي أنّنا لن ننسى ما حيينا ما فعلته “الإمارات” تجاه سورية وشعبها، والدور الذي مارسته كي لا تكون سورية، وكي لا تبقى سورية، وكيف كانت “الامارات” رئيسية في هذا العدوان التاريخي على السوريين، كيف موّلت وحرّضت وشوّهت، وكيف تورّطت في قتل السوريين وتشريدهم وتجويعهم، وكيف ساهمت في هذا الدمار الكبير الذي لحق بهم!!!..

أنتم لم تفتحوا سفارتكم في دمشق خوفاً وحرصاً على وحدة تراب سورية، وإنّما دفاعاً عن عرشكم الذي اهتزّ أمام صمود سورية وشعبها، عندما حاولتم أن تمسحوا سورية عن خارطة الدنيا، وعندما لم تستطيعوا أن تعبثوا بآيات الخلق ذاتها، هذه الآيات التي تؤكّد أنّكم أصغر مما تظنون، وأتفه مما يعتقد العالم!!!..
لن ينسى السوريون أنّهم كانوا ممّن ساهموا في بناء “الإمارات”، وحماية “الإمارات”، وممن نزفوا كي تعلو “الامارات”، في حين أنكم لم تردّوا الجميل جميلا، وانما رددتموه بما يتفق وصفاتكم ودوركم في تخريب هذه الامة وهزيمتها!!!..
سوف تملي علينا الايام القادمة بعض الزيف، وبعض تبعات صمود الشام في وجهكم، كي نتبادل البسمات والتحيات، وكي نقول كلاماً لا نؤمن به ولا بكم!!!..
سنتحدث طويلا في الأخوة وفي العروبة، ونحن ندرك ان خناجركم تحت عباءاتكم، وسوف نتحدث عن دوركم في الوقوف الى جانب سورية في محنتها، ونحن ندرك أنّ محنتها لم تكن الا من خلال ترتيبكم ودعمكم وبعض احقادكم التي لم تنتهِ!!!..

أيها الباهتون التافهون الأذلاء، كلّنا نقول لكم لا أهلا ولا سهلاً، دماء شهدائنا لا تطيق وجودكم، غير أن مصالح أبناء سورية وشعبها، ومصالح أبناء “الإمارات” وشعبها، تملي علينا ان نتمّ الانتصار عليكم، على جشعكم وحقدّكم، بأن تكون “سفارة” لأهلنا في “الامارات”، في شوارع الشام وحاراتها، نعم لشعب وأهل “الإمارات”، وليس لمن كان سيفاً على الشام وأهلها، من “أنظمة سياسيّة عربيّة”، حين تآمر واجتمع الكون لدمار سورية وذبحها!!!!..



عدد المشاهدات: 560

طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى