مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية 

عبق نيسان المجيد.. بقلم: اللواء موفق جمعة

السبت, 7 نيسان, 2018


من عبق المجد.. عبق نيسان المجيد.. نحتفي جميعاً بحلول الذكرى الحادية والسبعين لتأسيس حزبنا العظيم حزب البعث العربي الاشتراكي الذي جاءت ولادته من عمق الوجدان التاريخي ومن يقظة الضمير القومي عند الجماهير العربية فشكلت هذه الولادة منعطفاً أساسياً وإيجابياً في تاريخ الأمة العربية المعاصر ونقطة تحول بارزة في مسيرة الجماهير الكادحة فتخرّج من صفوف البعث ومن جماهيره القائد المؤسس حافظ الأسد ليقود نضالها ويجسد آمالها وأمانيها ويصون كرامتها ويدافع عن حقوقها ضد ركائز الرجعية والاستغلال والاستعمار فأغنى مسيرة نضال الحزب فكراً وممارسةً ورسّخ دوره في قيادة الدولة والمجتمع وتعزيز الوحدة الوطنية. 
إنّ حزب البعث العربي الاشتراكي ومنذ تأسيسه في 7 نيسان عام 1947 ساهم في رسم خارطة سورية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية المتميزة بشمولها للطبقات الكادحة التي كانت مهمشة قبل استلام الحزب للسلطة في سورية دون أن يهمل دور القوى الأخرى في بنية مفاصل المجتمع السوري منحازاً إلى العمال والفلاحين وصغار الكسبة ما أكسبه شرعية ومصداقية أدت إلى دعم أعداد كبيرة من المواطنين له والانتساب إلى صفوفه.‏
لقد أكد البعث إنَّ قيمة الإنسان الفرد والشعب بتاريخه  فمن لا تاريخ له لا ماضٍ ولا حاضرٍ ولا مستقبلٍ له وبهذه الروح الجهادية الوثابة المؤطرة بالإيمان قاد البعث نضال الأمة في أصعب الظروف تسوره الجماهير بعد أن وجدت فيه غايتها وأهدافها وتطلعاتها وآمالها وأمانيها.
وتمكن الحزب خلال مسيرته من قيادة الجماهير إلى تحقيق الوحدة بين سورية ومصر ومحاربة المشروعات الاستعمارية والاحتلال الغربي والكيان الصهيوني وأسهم في مساندة ودعم صمود ومقاومة الشعب العربي الفلسطيني وتفجير ثورة الثامن من آذار وتوسيع قاعدة المشاركة الشعبية والانتصار في حرب تشرين التحريرية إضافة إلى تمكنه من ترسيخ أهدافه في عقول أبناء سورية لتصدح حناجرهم بشعار وحدة حرية اشتراكية في مدارس الوطن مع العلم السوري المرفرف بأرجائها ونالت سورية مكانتها القومية المشرفة بعد الحركة التصحيحية نتيجة دفاعها عن حقوق الأمة العربية وتفردت بدعمها للمقاومة العربية.‏
وسورية اليوم التي مازالت تتعرض لأشرس حرب إرهابية شهدها التاريخ تتابع النهج في ظل القيادة الشجاعة للسيد الرئيس بشار الأسد ويعيش حزبنا تجدده وحيويته وتتعمق أهدافه ويتعزز يوماً بعد يوم تأصيل عقيدة البعث وتيار نضاله وكما نجح حزب البعث في الماضي في مواجهة وإسقاط الأحلاف المعادية هو أكثر قدرة اليوم على تجاوز المحن ومواجهة التحديات للحفاظ على الدور الحضاري الإنساني للأمة في عالم تسيطر عليه نزعات الهيمنة بلا حدود.‏
وهاهو جيشنا العربي السوري العقائدي العظيم الذي تربّى في مدرسة البعث العربي الاشتراكي يدحر ويجتثّ الإرهاب من كلّ بقعة من بقاع الوطن السوري الغالي لتطهير الأرض السورية من رجس الإرهاب البغيض والقاتل والمأجور الوافد من كل أصقاع الدنيا لتدمير سورية ونشر الخراب فيها وسفك الدم السوري الطاهر وهو يخوض في كل يوم معركة الدفاع عن الوطن ويقوّض دعائم الإرهاب العابر للحدود ويحطّم أحلام أسياده وداعميه ببطولاته وتضحياته ويرسم بعظيم فعاله ونبل عطائه لوحة الشموخ والانتصار في معركة السيادة والكرامة الوطنية ويخطّ بمداد دمائه صفحات مشرّفة في تاريخ سورية الحديث وسيتحقق النصر على هذا الإرهاب الكوني العفن بصمود وتضحيات شعبنا العظيم وبطولات جيشنا الباسل وحكمة وشجاعة السيد الرئيس بشار الأسد.‏ 
وإذا كان السابع من نيسان يحتّل مكانة خاصة في قلوب الشباب والرياضيين ذلك أنه مناسبة لها مضامينها ومراميها المؤثرة والفاعلة والمنتجة في مسيرتهم حيث في ظلال هذه المناسبة تكبر القيم الخالدة وتتعزز الثقة بالمستقبل وتعمر الفرحة قلوبهم .. فالرياضيون والشباب هم من أهداهم حزبهم الرائد منظمتهم الأم , الاتحاد الرياضي العام, وأشاد منشآتهم الرياضية في كل مكان ودعم مسيرتهم ورعى مصالحهم وكرّمهم حينما يكون التكريم وهم اليوم بهذه المناسبة الكبيرة يؤكدون اهتدائهم بتوجيهات حزبهم حزب البعث العربي الاشتراكي ويجددون للسيد الرئيس بشار الأسد بأنهم سيبقون على الدوام عند محط رجائه وأملهم به قوة وقدوة وطنية تخطوا أبداً إلى الأمام مادام في طليعة الركب قائد عصري شجاع يحمل إلى العالم رسالة سورية الحضارية في السلام والحق.. تستلهم الرأي والرؤية وتستمد العزيمة والقوة من قيادته الشجاعة والتي تعبر عن آمال البعث وتجسّد أهداف الجماهير بالنصر والتحرير.


عدد المشاهدات: 525

طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى