مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية 

عن مسرحية تبادل الأدوار.. الأميركي يكتب ويُخرج- جمال رابعة

الاثنين, 12 حزيران, 2017


المتابع للتطورات الاقليمية والدولية في ظل المتغيرات السياسية التي طالت المنطقة، بعد زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ولقاءه مع بني سعود في ما يسمى القمة العربية الاسلامية الاميريكية، والانفجار والإنشطارالمفاجئ في العلاقات بعد زيارة ترامب، بين قطر من طرف والسعودية والامارات و البحرين و مصر من طرف آخر، يخرج من طياته ومن بين جنباته رائحة عفونة اهم ميزاتها تصب في صالح الكيان الصهيوني لتبقى القوة الاكبر في المنطقة، وتبتعد عن مصالح شعوب المنطقة وتستثمر الاحقاد الشخصية، باداوتها لحسن تنفيذ المشروع وفق الدور الوظيفي الذي يؤديه حراس ومشايخ ابار النفط، الدور الوظيفي لقطر كان ومازال مهما ورأس حربة وحصان طروادة في الجسم العربي، لحسن تنفيذ مشروع الفوضى الخلاقة تحت مسمى الربيع العربي، الذي طال المنطقة العربية، ولو قدر له النجاح كما خطط له الغرب الأطلسي، لكنا أمام سايكس بيكو جديد ومزيدا من التقسيم والنزاعات العرقية والطائفية عبر أخونة المنطقة، لكن الفشل الذريع الذي اصابهم في مصر و تونس و العراق وسورية واليمن، ومن قبحهم واجرامهم بفكرهم الظلامي ومن هيكليتهم التنظيمية كانت ولادات هذه التنظيمات الارهابية كالقاعدة و داعش و النصرة،التي استقت وخطت فتاويها وافكارها من نبع الارهاب الوهابي، الجيش العربي السوري والقوات الرديفة والصديقة اتخذت قرارها بالقضاء على داعش وتوابعه، وامام هذا المشهد كان لزاما ان يتم اعادة توزيع الادوار للدور الوظيفي لمشيخات وممالك الخليج في سيناريو جديد، يحقق استمرارية مشروع الفوضى الخلاقة ومزيد من الاستثمار الاقتصادي والسياسي في الارهاب من قبل الغرب الاطلسي تتقدمهم واشنطن، واللعب على المتناقضات بين الاطراف المتصارعة بصورتها الخليجية اليوم، بين بني سعود وآل ثاني من الجانب الاقتصادي حيث سطى ترامب على مبالغ اكثر من 460 مليار دولار بعد طلبه بليون وخمسمائة مليار من بني سعود لدعم الموازنة الأميريكية المترنحة نتيجة العجز، وحتى حصوله على ما طلب ينفرج التوتر المصنع امريكيا بين السعودية وقطر، بدعوى ان قطر تدعم الارهاب الدولي وبني سعود أبرياء لا علاقة لهم بالارهاب، انها مسرحية هزلية تخرجها واشنطن الراعي الدولي الاول للإرهاب. ووفقاً للمعلومات، فإنّ" وزارة الداخلية البريطانية لن تكشف أية معلومات حول النتائج التي توصلت إليها المخابرات، وهي لن تفعل ذلك نظراً لطبيعة النتائج "الحساسة جداً"، وسط ترجيحات باحتواء النتائج على إشارات تكشف النقاب عن تورط المملكة العربية السعودية، الحليف الوثيق للمملكة المتحدة والراعي الأول للايديولوجية التكفيرية الوهابية في العالم"، مع اعادة صياغة الدور الوظيفي للاخوان المسلمين تحت مسمى الاسلام السياسي لاهميته على اعتبارهم يشكلون القوة الاساسية لتنظيم رابطة العمل الاسلامي الى جانب النقشبندية ولا بد من الاشارة هنا ان هذه الرابطة انشأها بني سعود بطلب من بريطانيا عام 1962 لتمويل كل من جماعة الاخوان المسلمين والجماعة النقشبندية، مع التنويه ووفقا للكاتب تيري ميسان ان ميزانية الرابطة عام 2016 اعلى من ميزانية الجيش السعودي. باشرت فعاليات القمة السرية أو ما يعرف بمؤتمر بلدربيرغ،(حكومة سرية تدير العالم) الخميس 1 يونيو/حزيران 2017، في العاصمة الأميركية واشنطن اعمالهاوحسب ما اوردته شبكة فولتير في مقال لتيري ميسان أن هناك ( مناظرة بين أنصار مكافحة التطرف الإسلامي، وبين داعميه، تمحورت حول، ايجاد تسوية بين المعسكرين، أو أخذ العلم بالخلافات القائمة، وعدم السماح لهم بتدمير الهدف الأساسي للحلف، ألا وهو مكافحة روسيا. الأمر الوحيد الذي يبدو أنه جرى التوافق عليه بين الحلفاء تجلى في ضرورة التخلي عن مبدأ الدولة الجهادية، هذا يعني التخلص من داعش، مع احتمال أن يستمر البعض منهم مع تنظيم القاعدة.)، وهم بذلك يجسدون تماماً المثل العربي (خرجوا من الباب ليدخلوا من الشباك).



عدد المشاهدات: 562

طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى