www.parliament.gov.sy
الأحد, 24 آذار, 2019


عمار الأسد ضيف المنار

 قال عضو مجلس الشعب السوري عمار الأسد، إن السياسة الأمريكية في المنطقة تستهدف تدمير الدول وتقسيمها، وخلق الفتن وزعزعة استقرار أي دولة ذات سيادة. وأضاف أن الخطوة الأمريكية بنقل سفارتها إلى القدس، لم تغير وضعيتها بأنها عاصمة فلسطين، وأنها لجأت لتصريحات حول الجولان السوري بعدما فقدت كل أذرعها الإرهابية التي دربتها وسلحتها في الداخل السوري. وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لجأ إلى مخيم الركبان وجمع فيه كل الفئات لينطلق منه نحو دعم المجموعات الإرهابية المتبقية، وأن المخيم يضم قيادات من داعش، إذ يحاول ترامب إبعاد النظر عن الركبان بقضية الجولان.
•    وشدد الأسد على أن الدولة السورية ستتخذ كافة الخطوات القانونية والدبلوماسية لاستعادة أرضها المحتلة، حسب الطريقة التي تمكنها من ذلك، سلميا أو عسكريا. وأشار إلى أن ترامب يستغل الأوراق السياسية بعد فشله في تحقيق أهدافه من خلال الإرهاب، وأن الأوراق التي يستخدمها تهدف للضغط من أجل تمرير صفقة القرن. وطالب الأسد بضرورة اتخاذ مواقف عربية واضحة لرفض سياسة ترامب في المنطقة، التي تهدف لخلق النزاعات والتوترات الدائمة. وشدد على أن ترامب يخشى توجه الجيش السوري نحو تحرير الجولان العربي السوري، بعد بسط السيطرة الأمنية على كافة الأراضي السورية، وأنه يسعى لحصار سوريا اقتصاديا وسياسيا لضمان أمن “إسرائيل”.