www.parliament.gov.sy
الاثنين, 5 أيلول, 2016


أهم العناوين الصادرة في المواقع والصحف المحلية والعربية والدولية5-9-2016

النشرة

وفد بريطاني في دمشق للاطلاع على حقيقة ما يجري في سورية وتصحيح رؤية حكومته الخاطئة … الرئيس الأسد: القضاء على الإرهاب يستوجب مواجهة الإيديولوجيا التي يبنى عليها

| الوطن – وكالات- أكد الرئيس بشار الأسد، أمس، أن أخطر ما يواجهه العالم حالياً هو محاولات تغلغل الفكر المتطرف داخل المجتمعات الأمر الذي شكل أساس الإرهاب الذي بدأ يضرب مؤخراً في العديد من المناطق داخل أوروبا والغرب عموماً.جاء ذلك خلال لقاء الرئيس الأسد وفداً بريطانيا يضم أعضاء في مجلسي اللوردات والعموم ورجال دين وأكاديميين، والذين أكدوا أنهم ومن خلال زيارتهم لسورية سيتمكنون من نقل الحقيقة والعمل على تصحيح الرؤية الخاطئة لدى الحكومة البريطانية ولدى شريحة واسعة من البريطانيين عما يجري في سورية.وبحسب بيان رئاسي بثته وكالة «سانا» للأنباء، فقد دار الحديث خلال اللقاء حول الأوضاع في سورية والحرب الإرهابية التي تتعرض لها وسبل مواجهة مخاطر التطرف والإرهاب الذي بدأ ينتشر في المنطقة والعالم.وقال البيان: إن الرئيس الأسد لفت إلى أن «أخطر ما يواجهه العالم حالياً هو محاولات تغلغل الفكر المتطرف داخل المجتمعات في المنطقة وخارجها وهو ما شكل أساس الإرهاب الذي بدأ يضرب مؤخراً في العديد من المناطق داخل أوروبا والغرب عموماً.

وأكد الرئيس الأسد وفق ما جاء في البيان، أن «القضاء على الإرهاب لا يستوجب فقط محاربته على الأرض بل مواجهة الأيديولوجيا التي يبنى عليها والتي لا تعرف حدوداً أو مجتمعات».

واعتبر الرئيس الأسد، أن زيارات الوفود الأجنبية إلى سورية والاطلاع على الوقائع ورؤية الحقائق على الأرض يسهم في توضيح الصورة وفي كشف التزييف الذي تمارسه معظم وسائل الإعلام الغربية على شعوب تلك الدول خاصة أن وسائل الإعلام هذه تحمل أجندات سياسية تخدم مصالح الحكومات لا مصالح الشعوب، حسبما ورد في البيان.

من جانبهم أكد أعضاء الوفد البريطاني، وفق البيان، أنهم بزيارتهم إلى سورية ولقائهم بالكثير من السوريين مسؤولين ومواطنين سيتمكنون من نقل الحقيقة والعمل على تصحيح الرؤية الخاطئة لدى الحكومة البريطانية ولدى شريحة واسعة من البريطانيين عما يجري في سورية والمعاناة الكبيرة التي يواجهها السوريون بسبب جرائم الإرهاب.

ووصل الوفد البريطاني دمشق يوم الخميس الماضي والتقى عدداً من المسؤولين السوريين. وأكد رئيس الوفد آندرو آشداون أن هدف الزيارة التعرف على حقيقة الوضع في سورية والتحدث إلى السوريين أنفسهم للاطلاع على واقعهم بعيداً عما تتداوله وسائل الإعلام الغربية.

وتأتي هذه الزيارة بعد حراك شرق آسيوي اتجاه دمشق، حيث قام وزير الدولة الهندي للشؤون الخارجية مبشر جاويد أكبر بزيارة إلى دمشق في 20 آب. وقبلها قام مدير مكتب التعاون العسكري الدولي باللجنة المركزية العسكرية الصينية قوان يو في بزيارة مفاجئة إلى دمشق.

كما تأتي الزيارة بعد حراك دبلوماسي غربي مكثف تجاه دمشق، حيث زارها مؤخراً وفد مجلس السلام الأميركي ووفد من البرلمان الأوروبي ووفد برلماني فرنسي ووفد سياسي يوناني.

واشنطن وموسكو وخلافات «اللحظة الأخيرة» حول الاتفاق بشأن سورية

| وكالات- أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري أنه «جرى حل بعض النقاط الفنية في اتفاق أميركي روسي بشأن سورية، لكن ما زالت هناك نقطتان صعبتان»، موضحاً للصحفيين أن بلاده «وافقت على الاجتماع مع الجانب الروسي ثانية يوم الاثنين (اليوم) لسد الفجوة في نقطتين متبقيتين».

جاء ذلك بعد لقاء جمع كيري مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في مدينة هانغتشو الصينية التي تستضيف قمة «مجموعة العشرين»، بحثا خلاله «الخطوات التالية للحل في سورية وتعزيز نظام وقف الأعمال القتالية والتعاون الروسي الأميركي في مكافحة الجماعات الإرهابية».

من جهته استبق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لقاءه بنظيره الأميركي باراك أوباما اليوم، بالتشديد أمس على أن تحقيق الحل النهائي لنزاع مثل النزاع في سورية غير ممكن «إلا من خلال الوسائل السياسية»، وذلك خلال لقاء غير رسمي لقادة دول «بريكس» على هامش القمة، معتبراً أن التصدي للإرهاب بشكل حقيقي يبدو ممكناً فقط عن طريق «توحيد» جهود كل الدول المعنية، على حين قال أوباما خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي: إن البلدين يعملان «على وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لوقف إطلاق النار في سورية»، واستطرد: «لدينا خلافات جدية مع الروس حول الجهات التي ندعمها والعملية الضرورية لإحلال السلام في سورية، ودون تنازلات من جانب روسيا لتخفيف العنف وتأمين وصول المساعدات الإنسانية سيكون من الصعب الانتقال إلى المرحلة التالية (التسوية)».

سبق ذلك إعلان نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، أن البلدين اقتربا كثيراً من التوصل إلى اتفاقية حول سورية. وأضاف: «يبدو لي أن هذا الاتفاق قد يؤدي إلى أننا سنتمكن بشكل أفضل من تحديد الإرهابيين الذين يشكلون تهديداً، (…) وتحديد الذين لا يعتبرون الحكومة الحالية في دمشق شرعية لكنهم على استعداد للمشاركة في العملية السياسية».

وفي وقت سابق من يوم أمس كان مبعوث الولايات المتحدة الخاص إلى سورية مايكل راتني أبلغ «المعارضة المسلحة» في رسالة وجهها إليها، أن الاتفاق قد يعلن قريباً، ويتضمن وقفاً لإطلاق النار في أنحاء البلاد والتركيز على إدخال مساعدات الإغاثة إلى حلب عبر طريق الكاستيلو.

وتقول الرسالة وفق وكالة «رويترز» أن «الاتفاق سيلزم روسيا بمنع الطائرات الحكومية السورية من قصف المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة الرئيسية وسيطالب بانسحاب قوات دمشق من طريق إمداد رئيسي شمالي حلب»، على أن تقوم الولايات المتحدة بالتنسيق مع روسيا ضد تنظيم «القاعدة»، في إشارة إلى «جبهة فتح الشام» (جبهة النصرة سابقاً).

ماكغورك تسلل إلى سورية ليجدد دعم «الديمقراطية»

الوطن- ذكر «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض أمس أن ممثل الولايات المتحدة في «التحالف الدولي» ضد تنظيم داعش بريت ماكغورك «كان حاضراً خلال يومي السبت والجمعة في مناطق سيطرة ميليشيا «قوات سورية الديمقراطية» بمدينة عين العرب ومحافظة الحسكة، حيث التقى، ممثلين سياسيين من «الإدارة الذاتية» في منطقتي الجزيرة وعين العرب، وممثلين وقيادات عسكرية من «وحدات حماية الشعب» الكردية و«الديمقراطية».

وبحسب ما نقل «المرصد» عن مسؤول كردي، فإن ماكغورك نفى «الأقاويل والإشاعات التي تنشر عن تخلي التحالف عن دعم «قوات سورية الديمقراطية» بعد التفاهمات التي جرت مع تركيا، وأنهم سيواصلون هذا الدعم في المستقبل».

وثائق: تركيا متورطة في إدخال مواد متفجرة لداعش في سورية

| وكالات- عثر مقاتلو ميليشيا «قوات سورية الديمقراطية» في مناطق حلب على وثائق تكشف تورط النظام التركي في تسهيل دخول مادة السماد التي تستخدم في التفجيرات، لعناصر تنظيم داعش، من معبر تل أبيض الحدودي التابع لمحافظة الرقة، والعلاقة القوية بين التنظيم وميليشيا «حركة أحرار الشام الإسلامية». وبحسب موقع «الحل السوري» الإلكتروني المعارض، فإن إحدى الوثائق تشير إلى أن الاحتياجات الخاصة بعناصر التنظيم المدرج على اللائحة الدولية للتنظيمات الإرهابية، تدخل من تركيا إلى تل أبيض عبر متطرف يدعى أبو مسلم ومهرب تركي يدخل السماد إليهم، كما تشير إلى دفع داعش رشوة للسلطات التركية لإدخال السماد المستخدم في عمليات التفجير للسماح بمروره من المعبر.

وتشير الوثيقة إلى حدوث خلاف بين عناصر التنظيم بعد تصوير الصحافة الأميركية لإدخال السماد من تركيا إلى تل أبيض عبر المعبر.

كما تتطرق الوثائق إلى خبر نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية الذي تقول فيه: «إن تركيا تدخل سماد اليوريا الذي يدخل في صناعة المتفجرات من تركيا إلى تل أبيض»، وتشير إلى أن القيادات التركية نفت هذا الموضوع.

وكشفت وثيقة أخرى وجود تجارة مباشرة بين تركيا ومناطق سيطرة التنظيم والعلاقة المباشرة بين داعش و«أحرار الشام»، التي تصنفها أنقرة و«الائتلاف» المعارض على أنها «معارضة معتدلة»، وهذه التجارة تتم عبر المعابر على الحدود.

أوباما: تحقيق تقدم في سورية يتطلب تنازلات من جانب موسكو

الوطن - قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن الولايات المتحدة وروسيا تعملان على وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لوقف إطلاق النار في سورية ما يتيح توصيل المزيد من المساعدات للبلاد. وتحدث عن «خلافات جدية» ما تزال قائمة بين الولايات المتحدة وروسيا حول سورية، واعتبر أن تحقيق تقدم سيكون صعباً دون تقديم تنازلات من جانب موسكو. وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي: «لدينا خلافات جدية مع الروس حول الجهات التي ندعمها والعملية الضرورية لإحلال السلام في سورية. دون تنازلات من جانب روسيا لتخفيف العنف وتأمين وصول المساعدات الإنسانية سيكون من الصعب الانتقال إلى المرحلة التالية (التسوية)». وإذ ذكر أوباما أن جمع كل القوى في سورية على طاولة المفاوضات أمر صعب، شدد على أن المباحثات مع روسيا هي الجزء المفتاحي في عملية التسوية، لافتاً إلى أن «(الروس) الطرف الذي لولاه لما استطاع نظام (الرئيس) الأسد شن العمليات الهجومية».

إعداد – محمد المصري