www.parliament.gov.sy
الخميس, 23 حزيران, 2016


أهم العناوين الصادرة في المواقع والصحف المحلية والعربية والدولية23-6-2016

النشرة

توقعات بأن تصدر الحكومة بغضون أسبوع أو اثنين ولا ضوابط دستورية على فترة المشاورات … الرئيس الأسد يكلف خميس بتشكيل الوزارة الجديدة

الوطن - أصدر الرئيس بشار الأسد أمس المرسوم رقم 187 القاضي بتكليف عماد محمد ديب خميس تشكيل الوزارة الجديدة خلفاً لرئيس الحكومة المنتهية ولايته وائل الحلقي.

ويعد خميس رابع رئيس حكومة منذ بداية الأزمة في عام 2011، وهو شغل منصب وزير الكهرباء في الحكومة المنتهية ولايتها، وعضو في القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي.

ومن المتوقع أن يبدأ رئيس الوزراء المكلف مباشرة، بإجراء مشاورات مع المرشحين لشغل الحقائب الوزارية في الحكومة القادمة، على أن تصدر التشكيلة الحكومية المنتظرة بمرسوم رئاسي، وأوضحت مصادر قانونية مختصة لـ«الوطن»: أن الدستور الحالي لم ينص على سقف زمني معين لبدء وإنهاء هذه المشاورات وهي متروكة للشخص المكلف، إلا أنه جرى العرف أن تتراوح بين أسبوع وأسبوعين، معتبرة أن هذا يعد نقصاً بالدستور لعدم ذكر مدة تشكيل الحكومة.

وذكرت المصادر أنه جرى بالعرف، ودون وجود أي ضوابط دستورية عنها، أن يأخذ المكلف بعين الاعتبار في مشاوراته مجموعة من العوامل من قبيل المناطقية والكفاءات والأحزاب المرخصة ونتائج انتخابات مجلس الشعب الأخيرة التي استحوذ حزب البعث فيها على 167 مقعداً من أصل 250، مضيفة: حينما كان حزب البعث وفق الدستور القديم قائداً للدولة والمجتمع كان يترك جزءاً من الحقائب الوزارية لبعض الأحزاب والشخصيات المستقلة واليوم بات من باب أولى أن يترك لهم جزءاً أكبر بعد حذف هذه المادة من الدستور الحالي.

وفيما يتعلق بمشاورات رئيس الحكومة المكلف مع رئيس الجمهورية بينت المصادر أنه بعد تشكيل الحكومة ستصدر التشكيلة وفق مرسوم رئاسي وهي بذلك وكأنها تمت بمشاركة مع رئيس الجمهورية.

ورأت المصادر أن تكليف خميس تشكيل الحكومة هو قرار صائب بحكم أنه كان جزءاً من الحكومات التي تشكلت منذ بداية الحرب على سورية، ويمتلك بالتالي خبرة واسعة في إدارة الأزمات، كما أنه يعد أفضل وزير عمل خلال الفترة الماضية واستطاع أن يحافظ على جزء كبير من قطاع الكهرباء رغم الحرب الشرسة التي تخوضها البلاد منذ سنوات وخصوصاً على قطاع الكهرباء.

وعماد محمد ديب خميس من مواليد الأول من شهر آب عام 1961 بريف دمشق ويحمل إجازة في الهندسة الكهربائية منذ عام 1984 وحصل على درجة الماجستير في مجال الطاقة من جامعة دمشق، وهو عضو عامل في حزب البعث العربي الاشتراكي منذ عام 1977 وعضو قيادة قطرية للحزب منذ عام 2013، وشغل منصب وزير الكهرباء في الحكومات السابقة منذ عام 2011.

الرئيس الأسد يستقبل كبار علماء الدين الإسلامي: حالة التنوع التي تعيشها سورية لن يحميها إلا الوعي الشعبي للمجتمع

| وكالات- أكد الرئيس بشار الأسد خلال استقباله أمس وفدا من كبار علماء الدين الإسلامي بمناسبة شهر رمضان المبارك أن حالة التنوع التي تعيشها سورية لن يحميها إلا الوعي الشعبي للمجتمع.

وبحضور وزير الأوقاف محمد عبد الستار والمفتي العام أحمد بدر الدين حسون حسب بيان رئاسي نقلته «سانا» ركز الرئيس الأسد على الدور المنوط بعلماء ورجال الدين في رفع مستوى الوعي بهدف حماية الدين الإسلامي والمجتمع من الأخطار التي تتهدده مثل التطرف والغلو، حيث تناول الحديث تطورات الوضع في سورية والدور الذي تقوم به المؤسسة الدينية في الأزمة التي تواجهها البلاد.

وأشار الرئيس الأسد إلى أن المرحلة المقبلة ستكون أصعب من الناحية الفكرية عقائدياً وثقافياً ومجتمعياً، مؤكداً على أهمية ما تقوم به المؤسسة الدينية في نشر الفهم الصحيح للدين واعتبر أنه يجب أن نولي الأجيال المقبلة كل الاهتمام وأن نخاطبها بأسلوب التحليل وليس التلقين.

من جانبهم أكد رجال الدين عزمهم على مواصلة العمل لتنقية الدين الإسلامي من الشوائب التي أساءت إليه وتسببت بها تنظيمات لا تعرف من الدين سوى اسمه مشددين على أن الخطوة الأهم في هذا السياق هي الاستمرار في محاربة الفكر الإرهابي المتطرف ونشر الوسطية والانفتاح.

دمشق تدين تفجير الأردن.. وجودة: السيارة انطلقت من داخل سورية

| وكالات- أدان مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين بشدة الاعتداء الإرهابي الذي استهدف نقطة عسكرية متقدمة لخدمات النازحين عند منطقة الرقبان الحدودية مع سورية الثلاثاء، وأعاد التذكير بمد دمشق اليد لـ«الأشقاء» من أجل التعاون في مكافحة الإرهاب.

وأكد المصدر في تصريح نقلته وكالة «سانا» أن الاعتداء «يؤكد مجدداً أن الإرهاب لا حدود له، ولا أحد بمنأى عنه»، معيداً إلى الأذهان أن سورية نبهت «مراراً إلى أن الإرهاب سيرتد على داعميه»، وفي الوقت نفسه «أكدت على الدوام استعدادها للتعاون مع الأشقاء في مكافحة الإرهاب وحماية أمن واستقرار المنطقة».

ولفت إلى أن دمشق «تعرب عن مواساتها وتعاطفها مع الشعب الأردني الشقيق وعائلات الضحايا الثكلى»، من دون أي إشارة للحكومة الأردنية.

من جهته أكد وزير الخارجية الأردني ناصر جودة، في مقابلة له مع شبكة «سي. إن. إن» الأميركية أن السيارة المفخخة انطلقت من الجانب السوري للحدود على حين نقلت قناة «الميادين» اللبنانية عن مصادر أردنية أن السيارة التي انفجرت هي واحدة من مجموعة سيارات أعطاها الأردن لمجموعتين من المسلحين هما «أسود الشرقية» وميليشيا «أحمد العبدو»، مؤكدة أن السيارات المذكورة كانت تصل إلى المنطقة الأردنية بلا صعوبات بحكم أنها معروفة من الأمن، وهو ما أكده شريط فيديو انتشر أخيراً على شبكات التواصل الاجتماعي عن السيارة خلال تنفيذ العملية الانتحارية.

بوتين دعا العالم للتوحد ضد الإرهاب.. وظريف لوحدة العالم الإسلامي.. وبايدن: التدخل العسكري ليس صحيحاً … الأمم المتحدة: لا ينبغي لحقوق الإنسان أن تعوق المفاوضات

| وكالات- أكدت منظمة الأمم المتحدة أنه لا ينبغي أن تعتبر حقوق الإنسان «عقبة» بوجه نجاح المفاوضات لحل الأزمة السورية، على حين أكد نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن أن التدخل العسكري في سورية «ليس أسلوباً صحيحاً» في وقت كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يجدد دعوته للعالم أجمع إلى التوحد في مواجهة الإرهاب الدولي، مقارناً بين تفشي هذه الظاهرة وصعود النازية قبيل الحرب العالمية الثانية، على حين دعت طهران أيضاً إلى وحدة العالم الإسلامي لمكافحته.

وفي كلمة ألقاها أمام مجلس النواب الروسي «الدوما» بمناسبة انتهاء دورته الأخيرة التي ترافقت مع ذكرى «الحرب الوطنية العظمى»، أعاد بوتين إلى الأذهان «الدروس» التي جاءت بها الحرب العالمية الثانية، وتساءل: «إلى أي (دروس) أخرى نحتاج لكي نتخلى عن الخلافات الأيديولوجية القديمة والألعاب الجيوسياسية، ونتوحد في الحرب ضد الإرهاب الدولي»؟ وحذر من أن خطر الإرهاب الذي يهدد الجميع «ينمو أمام أعيننا».

ومن باريس، شدد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف على «إننا في العالم الإسلامي بحاجة إلى أن نثبت كيف يمكننا مكافحة الإرهاب الذي يهددنا»، مشدداً على ضرورة الوقوف إلى جانب بعضنا البعض وإلا فسيخسر الجميع.

في الأثناء قال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة، إيفان سيمونوفيتش، خلال الجلسة الثانية والثلاثين لمجلس حقوق الإنسان: إنه لا ينبغي أن تعتبر حقوق الإنسان «عقبة» بوجه نجاح المفاوضات، واعتبر أنها «مساعد رئيسي» لنجاح المفاوضات، على حين طالبت المندوبة الدائمة لكوبا في الأمم المتحدة أنايانسي رودريغيز خلال الجلسة ذاتها، بوضع حد للتدخل الخارجي في شؤون سورية الداخلية مجددة التأكيد على دعمها إيجاد حل سلمي للأزمة فيها.

وفي واشنطن انتقد نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن الدبلوماسيين الذين سطروا ما بات يعرف بـ«الوثيقة المنشقة» المعترضة على سياسة إدارة الرئيس باراك أوباما تجاه سورية، على حين أعربت روسيا عن صدمتها من دعوتهم إلى حل عسكري في سورية.

وقال بايدن خلال لقاء تلفزيوني: إن «التدخل العسكري ليس أسلوباً صحيحاً»، مشيراً إلى أن المذكرة، «لا تحمل أي اقتراحات ملموسة» وأنه « لن تترتب عليها نتائج مفيدة فيما يتعلق بسورية»، على حين أعربت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عن صدمتها حيال موقعي الوثيقة، لأن هذه الرسالة وقعت من قبل دبلوماسيين، أي من أولئك الذين يجب أن يعملوا على إيجاد تسوية سياسية سلمية.

وقالت زاخاروفا للصحفيين: «شهدنا العديد من الأزمات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتؤدي السبل العسكرية إلى تفاقمها فقط، وكلنا نرى ذلك في العراق وليبيا، والأهم هنا أن العالم بأكمله أدرك أن الولايات المتحدة، رغم ايديولوجيتها، تعترف بأن هذا النهج المختار خاطئ، فلماذا نضيع 5 أو 10 سنوات من جديد لكي نعترف بعد ذلك بأخطائنا»؟

 

متابعة ورصد : محمد المصري